الإمام أحمد بن حنبل

112

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

12055 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِهِ ، فَاطَّلَعَ عَلَيْهِ « 1 » رَجُلٌ ، فَأَهْوَى إِلَيْهِ بِمِشْقَصٍ مَعَهُ ، فَتَأَخَّرَ الرَّجُلُ " « 2 » .

--> حماد بن سلمة ، عن حميد ، عن أنس قال : رأيت شعر رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مخضوباً . قال حماد : وأخبرنا عبد اللَّه بن محمد بن عقيل قال : رأيت شعر رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند أنس بن مالك مخضوباً . وعمرو بن عاصم الكلابي وابن عقيل ليسا بذينك القوييْن . وقد جاء عن غير واحد من الصحابة أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد خضب ، فعن ابن عمر فيما سلف برقم ( 4672 ) : أنه رأى رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصفر لحيته . وعن أبي رمثة فيما سلف برقم ( 7104 ) : أنه رأى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبرأسه ردْع حناء . وعن أم سلمة فيما سيأتي 296 / 6 : أنها أخرجت شعراً من شعر رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مخضوباً بالحناء والكتم . وقد جمع النووي في " شرح مسلم " 95 / 15 بينها وبين حديث أنس بقوله : والمختار أنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صبغ في وقتٍ وتركه في معظم الأوقات ، فأخبر كلٌ بما رأى ، وهو صادق ، وهذا التأويل كالمتعين ، فحديث ابن عمر في " الصحيحين " . ( 1 ) في ( م ) و ( س ) : إليه . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وأخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( 1072 ) ، والترمذي ( 2708 ) ، وأبو يعلى ( 3864 ) من طرق عن حميد الطويل ، بهذا الإسناد . وقال الترمذي : حديث حسن صحيح . وسيأتي الحديث من طريق حميد برقم ( 12257 ) و ( 12829 ) ، وله طرق أخرى عن أنس انظر ( 12425 ) و ( 12985 ) و ( 13507 ) . وفي الباب : عن أبي هريرة ، سلف برقم ( 7313 ) . وانظر تتمة شواهده هناك .